مؤسسة آل البيت ( ع )

168

مجلة تراثنا

وتقواهم ربهم تبارك وتعالى في التطليق ، فجرت عليهم رخصة الله وتيسيره شرعا وقدرا . فلما ركبت الناس الأحموقة وتركوا تقوى الله . . أجرى الله على لسان الخليفة الراشد والصحابة معه ، شرعا وقدرا ، إلزامهم بذلك وإنفاذه عليهم . . . وهذه أسرار من أسرار الشرع والقدر لا تناسب عقول أبناء الزمن ) ! ( 1 ) . فهذا مصدر جديد من مصادر التشريع لم يعرفنا به القرآن ، ولا عرفنا به النبي ، بل الذي عرفنا به القرآن والسنة هو خلاف ذلك تماما ! فهل عرفنا القرآن أو السنة أن الله تعالى سوف ينسخ أحكاما منزلة بعد موت النبي ، بوحي جديد من نوع آخر ، فيجري على لسان الخليفة الراشد أحكامه الجديدة الناسخة لأحكام القرآن والسنة ؟ ! أليس هذا من جنس عقائد غلاة الباطنية بأئمتهم ؟ !

--> ( 1 ) أنظر : أعلام الموقعين 3 / 34 - 37 .